السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

127

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

أخرجه الملا في سيرته وأحمد في المناقب ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 116 ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 77 ) ، وتقدم في الجزء الأول ( ص 350 ) في باب من كنت مولاه فعلى مولاه أن عليا عليه السّلام قد استشهد الناس وقال : أنشد اللَّه رجلا سمع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول - يعنى يوم غدير خم - فقام ستة عشر فشهدوا ، وقال الراوي في آخره : وكنت فيمن كتم فذهب بصرى ، وتقدم أيضا في الباب المذكور ( ص 363 ) - في رواية أخرى - أنهم قاموا كلهم فقالوا : اللهم نعم ، وقعد رجل فقال . ما منعك أن تقوم ؟ قال : يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت ، فقال : اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن ، قال : فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة . ( الإصابة لابن حجر ج 5 القسم 3 ص 287 ) في ترجمة قيس بن تميم الطائي الكيلاني الأشج ، قال : قرأت في تاريخ اليمن للجندي أن قيس بن تميم حدث سنة سبع عشرة وخمسمائة عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وعن علي بن أبي طالب عليه السلام فسمع منه أبو الخير الطالقاني ومحمود بن صالح وعلى الطرازى ومحمود بن عبيد اللَّه بن صاعد المروزي كلهم عنه ، قال : خرجت من بلدي وكنا أربعمائة وخمسين رجلا فضللنا الطريق فلقينا رجل فصال علينا ثلاث صولات فقتل منا في كل مرة أزيد من مائة رجل فبقى منا ثلاثة وثمانون رجلا فاستأمنوه فآمنهم فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام فأتى بنا النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو يقسم غنائم بدر فوهبني لعلى عليه السلام فلزمته ، ثم استأذنته في الذهاب إلى أهلي فأذن لي فتوجهت ثم رجعت اليه بعد قتل عثمان فلزمت خدمته فكنت صاحب ركابه . فرمحتنى بغلة فسال الدم على رأسي فمسح على رأسي وهو يقول : مد اللَّه يا أشج في عمرك